منتدى الإسلام

أخي/ أختي الزائر (ة)..

نشكر لك زيارة منتدى الاسلام، و نأمل انك وجدت فيه الفائدة و المتعة التى ترجو.

نتشرف بانضمامك الى مجموعتنا عضوا مميزا،و أخا فاعلا..

تفضل بالتسجيل معنا
صلى على رسول الله..

منتدى الإسلام..إسلامنا نور يضيئ دربنا..

من هنا نبدا و في الجنة نلتقي
سبحان الله و بحمد سبحان الله العظيم
اللهم صل على رسول الله
لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
استغفر الله العظيم و اتوب اليه
لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير
الله الله ربي لا شريك له
سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
اللهم اجمع كلمة المسلمين   اللهم وحد صفوفهم  اللهم خذ بأيديهم إلى ما تحبه وترضاه  اللهم أخرجهم من الظلمات إلى النور  اللهم أرهم الحق حقاً وارزقهم اتباعه، وأرهم الباطل باطلاً وارزقهم اجتنابه اللهم بعلمك الغيب وبقدرتك على الخلق أحينا ما كانت الحياة خيرا لنا  وتوفنا إذا كانت الوفاة خيراً لنا  اللهم إنا نسألك خشيتك في الغيب والشهادة  ونسألك كلمة الحق في الغضب والرضا  ونسألك القصد في الغنى والفقر، ونسألك لذة النظر إلى وجهك  والشوق إلى لقائك، في غير ضراء مضرة  ولا فتنة مضلة، برحمتك يا أرحم الراحمين

المواضيع الأخيرة

» يجب ألا يموت الأمل!
السبت مارس 19, 2016 12:41 pm من طرف المدير العام

» صراع! صراع صراع
السبت مارس 19, 2016 12:41 pm من طرف المدير العام

» أَنْقِذُوا (العَرَبِيّ)!
السبت مارس 19, 2016 12:39 pm من طرف المدير العام

» تسهيل النجاة
السبت مارس 19, 2016 12:39 pm من طرف المدير العام

» كيف نعيش الأزمة؟
السبت مارس 19, 2016 12:38 pm من طرف المدير العام

» جنايتتا على المؤسسات الخيريّة !
السبت مارس 19, 2016 12:36 pm من طرف المدير العام

» الاستغلاق المؤسسي..،!
السبت مارس 19, 2016 12:36 pm من طرف المدير العام

» داعية العناد وضراوة الاعتياد
السبت مارس 19, 2016 12:35 pm من طرف المدير العام

» الغلو يصنع القادة أم يصنع الطُغاة
السبت مارس 19, 2016 12:27 pm من طرف المدير العام


    بعض الفتاوى للمراة

    شاطر
    avatar
    الإمبراطورة
    مشرف منتدى إيماء الرحمن
    مشرف منتدى إيماء الرحمن

    تاريخ التسجيل : 07/04/2011
    عدد المساهمات : 263

    بعض الفتاوى للمراة

    مُساهمة من طرف الإمبراطورة في الجمعة أبريل 29, 2011 9:33 am

    سئل فضيلة الشيخ ابن عثيمين هل السائل الذي ينزل من المرأة طاهر أو نجس ؟ وهل ينقض الوضوء ؟ فبعض النساء يعتقدون أنه لا ينقض الوضوء؟



    الجواب : الظاهر لي بعد البحث أن السائل الخارج من المرأة إذا كان لا يخرج من المثانة وإنما يخرج من الرحم فهو طاهر ولكنه ينقض الوضوء وإن كان طاهرا لأنه لا يشترط للناقض للوضوء أن يكون نجسا فها هي الريح تخرج من الدبر وليس لها جرم ومع ذلك تنقض الوضوء ,وعلى هذا إذا خرج من المرأة وهي على وضوء فإنه ينقض الوضوء وعليها تجديده فإن كان مستمرا فإنه لا ينقض الوضوء ولكن لا تتوضأ للصلاة إلا إذا دخل وقتها وتصلي في هذا الوقت الذي تتوضأ فيه فروضا ونوافل وتقرأ القرآن وتفعل ما شاءت مما يباح لها كما قال أهل العلم نحو هذا فيمن به سلس بول ..هذا هو حكم السائل من جهة الطهارة فهو طاهر لا ينجس الثياب ولا البدن , وأما حكمه من جهة الوضوء فهو ناقض للوضوء , إلا أن يكون مستمرا عليها فإن كان مستمرا عليها فإنه لا ينقض الوضوء , لكن على المرأة أن لا تتوضأ للصلاة إلا بعد دخول الوقت وأن تتحفظ .. أما إن كان منقطعا وكان من عادته أن ينقطع في أوقات الصلاة فإنها تؤخر الصلاة إلى الوقت الذي ينقطع فيه ما لم تخش خروج الوقت فإن خشيت خروج الوقت فإنها تتوضأ وتتلجم (( تتحفظ (( وتصلي ولا فرق بين القليل والكثير , لأنه كله خارج من السبيل فيكون ناقضا قليله وكثيره.. وأما اعتقاد بعض النساء أنه لا ينقض الوضوء فهذا لا أعلم له أصلا إلا قولا لابن حزم فإنه يقول : إن هذا لا ينقض الوضوء ولكنه لم يذكر لهذا دليلا ولو كان له دليل من الكتاب والسنة أو أقوال الصحابة لكان حجة وعلى المرأة أن تتقي الله وتحرص على طهارتها فإن الصلاة لا تقبل بغير طهارة ولو صلت مائة مرة , بل إن بعض العلماء يقول : إن الذي يصلي بلا طهارة يكفر لأن هذا من باب الإستهزاء بآيات الله سبحانه وتعالى .

    سئل فضيلة الشيخ ابن عثيمين ما حكم الصفرة التي تأتي المرأة بعد الطهر ؟



    الجواب :القاعدة العامة في هذا وأمثاله , أن الصفرة والكدرة بعد الطهر ليست بشيء لقول أم عطية : (( كنا لا نعد الصفرة والكدرة بعد الطهر شيئا )) كما أن القاعدة العامة أيضا أن لا تتعجل المرأة إذا رأت توقف الدم حتى ترى القصة البيضاء كما قالت عائشة للنساء وهن يأتين إليها بالكرسف يعني بالقطن (( لا تعجلن حتى ترين القصة البيضاء )) وبهذه المناسبة : أحذر النساء تحذيرا بالغا من استعمال الحبوب المانعة من الحيض لأن هذه الحبوب كما تقرر عندي من أطباء سألتهم وكلهم مجمعون على أن هذه الحبوب ضارة وقد كتب لي بعضهم عدد من المضار التي فيها فكتب لي أربعة عشر مضرة ومن أعظم ما يكون فيها من المضرة أنها سبب لتقرح الرحم وأنها سبب لتغير الدم واضطرابه , وهذا مشاهد وما أكثر الإشكالات التي ترد على النساء من أجلها وأنها سبب لتشوه الأجنة في المستقبل , وإذا كانت الأنثى لم تتزوج فإنه يكون سببا في وجود العقم أي أنها لا تلد , وهذه مضرات عظيمة ثم إن الإنسان بعقله يعرف أن منع هذا الأمر الطبيعي الذي جعل الله له أوقاتا معينة يعرف أن منعه ضرر كما لو حاول الإنسان أن يمنع البول أو الغائط , فإن هذا ضرر بلا شك كذلك هذا الدم الطبيعي الذي كتبه الله على بنات آدم لاشك أنه محاولة منعه من الخروج في وقته ضرر على الأنثى , وأنا أحذر نساءنا من تداول هذه الحبوب وكذلك أحب من الرجال أن ينتبهوا لهذا ويمنعوهن .

    سئلت اللجنة الدائمة للإفتاء أحيانا وبدون موعد للحيض تأتي على بعض الإفرازات ذات الألوان الفاتحة وتميل إلى الاصفرار فأحيانا أترك الصلاة وأخرى أصلي ما الحكم ؟



    الجواب : ما تراه المرأة بعد الطهر من حيضها من الصفرة والكدرة لا يعتبر حيضا , وعليها أن تصلي وتصوم وتحل لزوجها لما رواه البخاري في الصحيح وأبو داود في سننه عن أم عطية رضي الله عنها وهي صحابية مشهورة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم : (( كنا لا نعد الصفرة ولا الكدرة بعد الطهر شيئا )) هذا لفظ أبي داود.

    سئل فضيلة الشيخ ابن عثيمين ما حكم السائل الأصفر الذي ينزل من المرأة قبل الحيض بيومين ؟



    الجواب : إذا كان هذا السائل أصفر قبل أن يأتي الحيض فإنه ليس بشيء لقول أم عطية : (( كنا لا نعد الصفرة والكدرة شيئا )) وفي رواية : (( كنا لا نعد الصفرة والكدرة بعد الطهر شيئا )) فإذا كانت هذه الصفرة قبل الحيض ثم تتصل بحيض فإنها ليست بشيء أما إذا علمت المرأة أن هذه الصفرة هي مقدمة الحيض فإنها تجلس حتى تطهر.


    سئل فضيلة الشيخ ابن عثيمين ما حكم الكدرة التي تنزل من المرأة قبل الحيض بيوم أوأكثر أو أقل , وقد يكون النازل على شكل خيط رقيق أسود أو بني أو نحو ذلك ؟ وما الحكم لو كانت بعد الحيض ؟



    الجواب : هذا إذا كانت من مقدمات الحيض فهي حيض , ويعرف ذلك بالأوجاع والمغص الذي يأتي الحائض عادة , أما الكدرة بعد الحيض فهي تنتظر حتى تزول , لان الكدرة المتصلة بالحيض حيض لقول عائشة رضي الله عنها : (( لا تعجلن حتى ترين القصة البيضاء )) والله أعلم.

    سئلت اللجنة الدائمة للإفتاء امرأة كبيرة في السن في عشر التسعين ويشق عليها الوضوء والغسل لأنها مقعدة لا سيما وقت البرد وبعدُ مكان الوضوء عنها فهل لها رخصة في التيمم لكل صلاة أو الجمع بين الاوقات بالوضوء الواحد ؟؟



    الجواب : تتوضأ بقدر الاستطاعة ولو بتقريب الماء إليها في محلها فإن لم تستطع ذلك بنفسها ولا بغيرها جاز لها التيمم لقول الله عزوجل : ( فاتقوا الله ما استطعتم ) وأما الخارج من الدبر من الغائط والبول فيكفيها عنه الاستجمار ويزال الاذى بالمناديلا الطاهرة ثلاث مرات فإن لم تكف وجب الزيادة حتى ينقى المحل من الاذى ولها الجمع بين الظهر والعصر في وقت وكذالك بين المغرب والعشاء لانها في حكم المريض .


    سئل الشيخ صالح الفوزان هل يجوز للمرأة وهي تصلي أن تجهر بصلاتها , ويكون الجهر بصوت مسموع , وليس ذلك في الصلاة الجهرية , بل في السنن والرواتب ومبعدا عن السهو , ولا يوجد عندها رجال ولا نساء ؟



    الجواب : أما في صلاة الليل , فإنه يستحب لها أن تجهر في قراءة الصلاة , سواء كانت فريضة أو نافلة , مالم يسمعها رجل أجنبي يخشى أن يفتتن بصوتها , فإذا كانت في مكان لا يسمعها رجل أجنبي , وفي صلاة الليل , فإنها تجهر بالقراءة , إلا إذا ترتب على ذلك التشويش على غيرها , فإنها أما في صلاة النهار , فإنها تسر بالقراءة لأن صلاة النهار سرية , وإنما تجهر فيها بقدر ما تسمع نفسها فقط , حيث لا يستحب الجهر في صلاة النهار لمخالفة ذلك للسنة .


    قال فضيلة الشيخ صالح الفوزان عن حكم اتباع النساء للجنائز ؟



    قال : عن أم عطية رضي الله عنها قالت : ( نهينا عن اتباع الجنائز ولم يعزم علينا ) والنهي ظاهره التحريم . وقولها " ولم يعزم علينا " قال عنه شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله – في مجموع الفتاوى : وقد يكون مرادها لم يؤكد النهي وهذا لا ينفي التحريم . وقد تكون هي ظنت أنه ليس بنهي تحريم والحجة في قول الرسول صلى الله عليه وسلم لا في غيره .


    سئلت اللجنة الدائمة للإفتاء هل يحل للمرأة أن تقف مع الرجال في صلاة الجنازة ؟



    الجواب : لا يجوز للمرأة أن تقف مع الرجال في صلاة الجنازة أو غيرها من الصلوات , ويشرع لها الصلاة على الجنازة وتكون خلف الرجال كما يفعل النساء في الصلوات مع الرجال .

    قال فضلية الشيخ صالح الفوزان عن حكم تغسيل الرجال للنساء ؟



    قال : يجب أن يتولى تغسيل المرأة الميتة النساء ولا يجوز للرجال أن يغسلوها إلا الزوج فإن له أن يغسل زوجته , ويتولى تغسيل الرجل الميت الرجال ولا يجوز للنساء تغسيله إلا الزوجة فإن لها أن تغسل زوجها , لأن علي رضى الله عنه غسل زوجته فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم واسماء بنت عميس رضي الله عهنا غسلت زوجها أبابكر الصديق رضي الله عنه.



    أنا طالبة في كلية الهندسة، وأريد أن ألبس النقاب لكن أخاف أن ألبسه وبعد ذلك أخلعه بحكم طبيعة دراستنا العملية، وأيضا لأن المعروف أن فرص العمل تكاد تكون منعدمة للمنتقبه وكثيرين قالوا لي لا تتسرعي في لبسه لأنه سوف تواجهك عقبات كثيرة وساعتها تضطري لخلعه، لكن أنا فعلاً عندي رغبه شديدة في ارتدائه وخاصة أني في كلية مشتركة، وألاحظ أني ألفت نظر عدد ليس بالقليل من الشباب، لا يعني ذلك أني جميلة ولكني ألاحظ ذلك، وأخشى أن أكون أتحمل ذنب أني كشفت وجهي للذي ينظر إليه، ينظر بحرية، وأتمنى أن ألبس النقاب اقتداء بأمهات المؤمنين، فهل فكرة العمل وأنني لن أعمل بالنقاب فكرة تجعلني أتراجع عن ذلك، فأرجو الإفادة؟ بارك الله فيكم.


    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

    فإن النقاب واجب متحتم على المرأة لا يجوز تركه على الراجح من أقوال أهل العلم، وعلى ذلك فلا يجوز لك التواني ولا التسويف في تغطية الوجه والكفين، ولا تلتفتي إلى كلام هؤلاء الذين لو عظم وقار الله في قلوبهم لما قالوا ما قالوا، فإنا لا ندري ما هي العقبات التي يتحدث عنها هؤلاء، وهل فوات عرض دنيوي زائل، أو فوات وظيفة من الوظائف يصلح عذراً في ارتكاب ما حرم الله، وترك أوامره سبحانه.

    فأعرضي عنهم وعن كلامهم، وبادري إلى امتثال أوامر الله سبحانه، فإنه لا اختيار للمرء معها، قال الله تعالى: وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا. {الأحزاب:36}.

    وثقي أن الله سبحانه هو الرزاق ذو القوة المتين، وهو الذي بيده ملكوت كل شيء، وهو الذي يرزق العصاة والكافرين، فكيف يضيع عباده المؤمنين الذين آثروه وآثروا مرضاته!! وهو القائل: وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُواْ وَاتَّقَواْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاء وَالأَرْضِ وَلَكِن كَذَّبُواْ فَأَخَذْنَاهُم بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ. {الأعراف:96}، وقال سبحانه: وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا* وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ* وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا. {الطلاق:2-3}، وقال تعالى: وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا. {الطلاق:4}.

    ولا تجزعي من أمر الرزق فإنه يطلب صاحبه كما يطلبه أجله، وأن نفساً لن تموت حتى تستوعب رزقها، كما جاء في الحديث: إن روح القدس نفث في روعي أن نفساً لن تموت حتى تستكمل أجلها وتستوعب رزقها، فاتقوا الله وأجملوا في الطلب، ولا يحملن أحدكم استبطاء الرزق أن يطلبه بمعصية الله، فإن الله تعالى لا ينال ما عنده إلا بطاعته. رواه أبو نعيم والطبراني والبزار، وصححه الألباني.والله أعلم.



    أريد أن ألبس الخمارالذي يغطي الوجه، ولكن أحس أن نيتي ليست لله، يعني أغلب رغبتي في لبس الخمار هو أنني أريد حجب أشعة الشمس عن وجهي، لكن أحاول أن أجعلها خالصه لله ولكن لا أعرف كيف؟ صليت الاستخاره ونويت أن أذهب لشراء خمار ولكن لم يتيسر لي الذهاب ولكن سأحاول مرة أخرى، ولكن الشعور بأن عملي هذا ليس لله يؤرقني ويجعلني مترددة في لبس الخمار، ماذا أفعل؟ أرجو منكم النصح، والدعاء لي بالهدايه والصلاح والثبات، إذ غالبا ما تواجه الفتاة صعوبات ومشاكل مع عائلتها عند لبس الخمار؟


    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:


    فنسأل الله لكِ الهداية وأن يرزقك الصبر والثبات على الحق، ثم اعلمي أن العلماء مختلفون في وجوب ستر المرأة وجهها، والمفتى به عندنا هو الوجوب فالواجب عليكِ أن تبادري بامتثال أمر الله عز وجل وأن تستري وجهك عن أعين الرجال الأجانب، واجتهدي في تحقيق الإخلاص لله عز وجل وابتغاء مرضاته بذلك فهو أكمل لثوابك وأوفر لأجرك، وإن ضممتِ إلى نية التقرب إلى الله عز وجل نية تحصيل أمر مباح كستر أشعة الشمس عن وجهك فهذا لا يقدح في الإخلاص ولا يحبط العمل، وقد بينّا أن فعل العبادة بنية التقرب إلى الله ونية تحصيل أمر مباح لا يبطلها، وإن كان الأكمل والأفضل أن تكون النية ممحضة للقربة والطاعة.

    فنصيحتنا لكِ ألا تترددي في ارتداء ما تسترين به وجهك إذ هو واجب عليكِ على الراجح عندنا، ولا تشرع صلاة الاستخارة في مثل هذا، فإن الواجبات يجب امتثالها ولا تصلّى لها صلاة الاستخارة، وعليكِ أن تجتهدي في تحقيق الإخلاص، وأن تبتغي بعملكِ مرضاة ربك راجية ثوابه خائفة من عقابه، وعليكِ أن تتحلي بالصبر في مواجهة ما تلقين من عقبات، واستعيني على ذلك بالدعاء وإدامة اللجوء إلى الله تعالى فإنه تعالى مقلب القلوب. وفقنا الله وإياكِ لما فيه مرضاته. والله أعلم.




    سؤالي هو: هل لي أن أحتجب أمام أخ زوجي فهو معاق ذهنيا أي أن لديه تأخرا في نمو عقله، والأطباء يقولون إن نسبة إعاقته 80 بالمئة، مع العلم أنه يبلغ من العمر49 سنة، وحسب الأطباء فإنه لا يمكن لشخص مثله أن يتزوج، وهل لي أن أبقى معه وزوجي في مهمة خارج المدينة، مع العلم أنه مريض بداء السكر لا يمكن أن يبقى وحده وتجب العناية به، مع العلم أن لديه إخوة بنات ورجال، مع العلم أنني إنسانة ملتزمة و أقيم بفرنسا؟ إذا كان الجواب نعم أرجو منكم أن تفيدوني بدليل لكي أتمكن من إقناع زوجي لأنه يرى أنني لا أريد أخاه في المنزل وما هي إلا حجة احتج بها.



    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
    فقد أمر الله سبحانه النساء بالحجاب ونهاهن عن إبداء الزينة إلا لمن استثنى في قوله تعالى: وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ {النور : 31}.

    وقد استثنى الله عز وجل فيمن استثنى التابعين غير أولي الإربة من الرجال أي من لا أرب له في النساء, وقد اختلف العلماء في تعريفه, قال القرطبي رحمه الله: واختلف الناس في معنى قوله: أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْأِرْبَةِ فقيل: هو الأحمق الذي لا حاجة به إلى النساء. وقيل الأبله. وقيل: الرجل يتبع القوم فيأكل معهم ويرتفق بهم ؛ وهو ضعيف لا يكترث للنساء ولا يشتهيهن. وقيل العنين. وقيل الخصي. وقيل المخنث. وقيل الشيخ الكبير، والصبي الذي لم يدرك. وهذا الاختلاف كله متقارب المعنى، ويجتمع فيمن لا فهم له ولا همة ينتبه بها إلى أمر النساء. انتهى.

    والإعاقة الذهنية في حد ذاتها لا مدخل لها في جواز كشف المرأة حجابها أمام الرجل، وإنما مناط ذلك هو اشتهاء الرجل للنساء وخبرته بأمرهن من عدمها.

    وعلى ذلك، ينبغي النظر في حال أخي زوجك فإن كانت إعاقته هذه لا تمنعه من اشتهاء النساء والتطلع لهن فلا يجوز لك أن تظهري أمامه بزينتك، ولا أن يختلي بك بل يعامل في ذلك كله معاملة الصحيح السوي.

    أما إذا أثرت إعاقته على ذلك ولم يكن له حاجة للنساء ولا يعبأ بهن أصلا، بل شأنه في ذلك شأن الأطفال الذين لا تمييز معهم فهو ممن استثنى الله فلا يلزمك حينئذ الحجاب منه. مع العلم أنه لا يجوز لك ملامسة بدنه.والله أعلم.




    نا فتاة من الجزائر، عمري 13 سنة، أدرس في الصف الثاني الإعدادي غير متحجبة، وقد أدركت سن البلوغ الشهر الماضي، ولكن بما أني في الشهر الأخير من الدراسة ومدارسنا مختلطة، فإني أحرجت أن أتحجب في آخر أيام الدراسة، وأيضا فإننا في بداية الصيف، والصيف في الجزائر حار جدا، فقد نصحتني خالتي ببدء الحجاب مع العام الجديد المقبل، وأخبرتني بأن الحجاب إنما فرض من أجل رد الفتنة، وأنا صغيرة وضعيفة وليس في ما يثير الفتنة. أما أمي وأبي فتركا الخيار لي-ولذلك لم أتحجب، ولكن لم يطمئن قلبي، وأردت استشارة أهل العلم علما أنني لم أترك أي فرض منذ كان عمري 10 سنوات وأصوم وأحب الله سبحانه ورسوله -فهل لدي الخيار أم لا؟ علما أن ثلاثة أرباع النساء هنا بدون حجاب أو بحجاب تقليدي، فأنا حائرة وغير مطمئنة. فهل الحجاب فرض واجب علي؟ وإذا كان واجبا فهل سآثم على عدم لبسه في الشهر الماضي؟ أفتوني سريعا؟

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
    فبارك الله فيك لحرصك على التمسك بدينك ومعرفة أحكامه ونرجو أن تكوني ممن ينشأ في طاعة الله ومحبته . وأما بخصوص سؤالك فالحجاب فريضة على البنت البالغة بلا خلاف، فإذا كنت قد بلغت فلا يجوز لك الظهور أمام الأجانب بلا حجاب، ولا يثنيك عن هذا الواجب ما يشيع في مجتمعك من التبرج، ولا تخجلي من الاستجابة لأمر الله والالتزام بشرعه الحكيم الذي يضمن لك العفة والطهر والكرامة، وقد كان الواجب على والديك أن يأمراك بالحجاب، لا أن يخيّراك، فليس في أوامر الشرع تخيير، قال تعالى: وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالا مُبِينًا {الأحزاب:36}.

    كما أن الواجب على المسلم أن لا يؤجّل أو يسوّف ما أمره الله به، بل يبادر بطاعة الله، كما فعلت نساء المهاجرات حين علموا الأمر بالحجاب بادروا بالطاعة فوراً، فعن عائشة رضي الله عنها قالت: يرحم الله نساء المهاجرات الأول، لما أنزل الله { وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنّ عَلَى جُيُوبِهِنّ }. شققن مروطهن فاختمرن بها. رواه البخاري. مروطوهن: جمع مرط وهو الملاءة.

    فالواجب عليك المبادرة بالحجاب الشرعي، وأمّا عن الشهر الذي مضى دون أن تلبسي فيه الحجاب مع علمك بوجوبه عليك فهذا ذنب يحتاج إلى توبة، واذا حصلت منك والتزمت الحجاب، فإن التوبة تمحو ما قبلها، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: التَّائِبُ مِنْ الذَّنْبِ كَمَنْ لَا ذَنْبَ لَهُ. رواه ابن ماجه ، وحسنه الألباني.والله أعلم.




    هل لباس الإسدال للمرأة تشبه ببعض المبتدعة؟

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
    فإن إسبال المرأة شيئا من ثيابها لستر قدميها يعتبر من السنة إذا كان شبرا أو ذراعا، وليس من البدعة، ولا يعتبر تشبها بأهلها. فعن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها قالت لرسول الله صلى الله عليه وسلم حين ذكر الإزار: فالمرأة يا رسول الله قال: ترخي شبرا. قالت أم سلمة إذا ينكشف عنها- وفي رواية ينكشف قدمها- قال فذراعا لا تزيد عليه. رواه أبو داود والترمذي وغيرهما وصححه الألباني. والله أعلم

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس مارس 30, 2017 6:30 pm