منتدى الإسلام

أخي/ أختي الزائر (ة)..

نشكر لك زيارة منتدى الاسلام، و نأمل انك وجدت فيه الفائدة و المتعة التى ترجو.

نتشرف بانضمامك الى مجموعتنا عضوا مميزا،و أخا فاعلا..

تفضل بالتسجيل معنا
صلى على رسول الله..

منتدى الإسلام..إسلامنا نور يضيئ دربنا..

من هنا نبدا و في الجنة نلتقي
سبحان الله و بحمد سبحان الله العظيم
اللهم صل على رسول الله
لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
استغفر الله العظيم و اتوب اليه
لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير
الله الله ربي لا شريك له
سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
اللهم اجمع كلمة المسلمين   اللهم وحد صفوفهم  اللهم خذ بأيديهم إلى ما تحبه وترضاه  اللهم أخرجهم من الظلمات إلى النور  اللهم أرهم الحق حقاً وارزقهم اتباعه، وأرهم الباطل باطلاً وارزقهم اجتنابه اللهم بعلمك الغيب وبقدرتك على الخلق أحينا ما كانت الحياة خيرا لنا  وتوفنا إذا كانت الوفاة خيراً لنا  اللهم إنا نسألك خشيتك في الغيب والشهادة  ونسألك كلمة الحق في الغضب والرضا  ونسألك القصد في الغنى والفقر، ونسألك لذة النظر إلى وجهك  والشوق إلى لقائك، في غير ضراء مضرة  ولا فتنة مضلة، برحمتك يا أرحم الراحمين

المواضيع الأخيرة

» يجب ألا يموت الأمل!
السبت مارس 19, 2016 12:41 pm من طرف المدير العام

» صراع! صراع صراع
السبت مارس 19, 2016 12:41 pm من طرف المدير العام

» أَنْقِذُوا (العَرَبِيّ)!
السبت مارس 19, 2016 12:39 pm من طرف المدير العام

» تسهيل النجاة
السبت مارس 19, 2016 12:39 pm من طرف المدير العام

» كيف نعيش الأزمة؟
السبت مارس 19, 2016 12:38 pm من طرف المدير العام

» جنايتتا على المؤسسات الخيريّة !
السبت مارس 19, 2016 12:36 pm من طرف المدير العام

» الاستغلاق المؤسسي..،!
السبت مارس 19, 2016 12:36 pm من طرف المدير العام

» داعية العناد وضراوة الاعتياد
السبت مارس 19, 2016 12:35 pm من طرف المدير العام

» الغلو يصنع القادة أم يصنع الطُغاة
السبت مارس 19, 2016 12:27 pm من طرف المدير العام


    الصداقة والأصدقاء 5

    شاطر

    المدير العام
    المدير العام
    المدير العام

    تاريخ التسجيل : 24/03/2011
    عدد المساهمات : 221

    الصداقة والأصدقاء 5

    مُساهمة من طرف المدير العام في الخميس يوليو 21, 2011 2:53 pm



    الصداقة والأصدقاء 5 'الوصل والقطع'

    قد يصل كثرٌ، ولكن شتان بين وصول ووصول، وهل يستوي من يصل: "شديد بياض الثياب، شديد سواد الشعر، لا يُرى عليه أثرُ السفر"، ويقـتربُ.. ويقتربُ حتى يجلس منك، مُسنداً ركبتيه إلى ركبتيك، واضعاً كفيه على فخـذيك، هل يستوي هو ومن يصل واثر الغبار والتعب منهكا نفسه؟! وبصعوبة تراه من بين الجمع؟ كلا لا يستويان مثلاً!

    بقلم إبراهيم العسعس

    القطعُ كلُ أحدٍ يُحسنه، أما الوصل فلا يُـتـقنه إلا المحسنون. الأول لا يحتاج لأكثر من سكينٍ ماضٍ، ويـدٍ قـوية، ثمَّ انظر كم ستـقطع من حبال الوصل. والثاني ـ الوصل ـ قد يحتاج لمئة عاقل كي يعقدوا خيطاً رفيعاً .
    ولكن ... قـد تـتـبدلُ الأدوار، فيأخذ القطعُ دورَ الوصل، من حيثُ الصعوبة، ومن حيث الاتقان، ومن حيث لزومه! وهذا من أدقِّ فـنون العلاقات! ذلك عندما تـتحول العلاقة إلى شيءٍ كالشوكة في الحلـق، تُلقيك في حَـيْرة، بَـلْعُـها ألم، وأخراجها آلام. وقد يضطر طبيب العلاقات إلى التوصية بقطع الرأس! وهو باب واسع أيضاً، لا يستطيع وُلوجُه فضلاً عن فهمه، إلا المُحلِّـقـون.
    كلُّ أحدٍ يستطيع الـتـفريقَ بين الأبيض والأسود، حتى المُصاب بعمى الألوان، أما السباحة في المنطقة الرمادية فتحتاج للغواص. ولأوضح نفسي أكثر: تُـرى هل يُـثني على الكِبر عاقل؟! جوابكم بسرعة البرق سيكون: لا. فإن قلتُ لكم إنَّ أهل الحكمة قالوا: التكبر على المتكبر تواضع! فماذا ستقولون؟ هذه اللحظة التي يتـقمَّص فيها الكِبْـر صورة التواضع، ويستعير حكمه، ويلبس فضله، في لحظة من الزمن، ثم يعود كلٌّ إلى مكانه، هذه اللحظة من يكتشفها؟ ومن يُـقدِّرها ؟ ومن يُمارسها؟ لن أجيب، سأدعكم تفكرون معي .
    تأخيرُ مَن حقُّه التقديم، لا يقلُّ خطورةً وخطأ عن تـقديم مَن حـقُّه التأخير. ولكن هنا تنبيه مهم، لماذا نُصنِّـف هذه القاعدة تحت بند المدح والذم ؟! فالمؤخر مذموم، والمقدم ممدوح! الأمر ليس كذلك، فنحن لا نتكلم عن القطع، ألم نقل بأنه سهل وكل أحد يتقنه ؟ المشكلة في الوصل ودرجاته.
    نعم ... فالـوصل درجات! بالمناسبة مشكلتنا ـ وهي مشكلة منهجية تنعكس على كلِّ شيء ـ أننا نهرب من التفصيل، مع أن الله أنزل لنا الميزان، ولم يكتف بالكتاب والحق، والميزان هو الـتـفصيل، أي إعطاء كل شيء وزنه الخاص به بلا خلط.
    وهكذا فالعلاقة عندنا قطعة واحدة؛ إما توحد لا يحتمل أي انعتاق، وإما انفصال لا لقاء معه! ومرة أخرى نرجع إلى الحبيب، وهل نستطيع ألا نفعل؟ كيف وصيدليته مليئة بكل خير صلى الله عليه، ألم تسمعه يقول: أتركوا لي صاحبي، يقصد أبا بكر رضي الله عنه، ومَن يُخاطب بهذا الحسْم؟ أليس يخاطب أصحابه؟ بلى، ولكنه يريد أن يقول: أبو بكر صحبةٌ خاصة، قريبة، وللتوضيح قال صلى الله عليه: هو خليلي لولا أنَّ الله قـد اتخـذ صاحبكم خليلا، يعني نفسَه عليه الصلاة والسلام، والخِـلَّـةُ ـ بين البشر ـ علاقة قريبة جداً، تعني اتحادَ المحبين؛
    قـد تَخـلَّـلْتَ مَسلِـكَ الروحِ مِنِّي
    وبذا سُـمَّيَ الـخـليلُ خـليـلا
    وقُـرب أبي بكر رضي الله عنه فضيلة له، ولكنه ليس مذمة لغيره، لكنها شدة الوصل، هي الـتي تختلف من واحد لآخر. فاحرص على هذه القاعـدة وحاول التزامها وسترى الفرق .
    قد يصل كثرٌ، ولكن شتان بين وصول ووصول، وهل يستوي من يصل: "شديد بياض الثياب، شديد سواد الشعر، لا يُرى عليه أثرُ السفر"، ويقـتربُ.. ويقتربُ حتى يجلس منك، مُسنداً ركبتيه إلى ركبتيك، واضعاً كفيه على فخـذيك، هل يستوي هو ومن يصل واثر الغبار والتعب منهكا نفسه؟! وبصعوبة تراه من بين الجمع؟ كلا لا يستويان مثلاً!
    لا تتعجل اعتماد الوصول، قبل امتحان الأصول والعقول، "فالعِرقُ دسَّاس" إذ:
    "كلٌّ يدعي وصلاً بليلى"، المهم بمن تعترف ليلى؟ وادعاء الوصل سهلُ، والخذلان عند الحاجة لا يكاد يُعدُّ.
    لا تقل أنا وإياه روحان حللنا جسداً، قبل أن تتأكد من معرفته بأصول القسمة والجمع والطرح.
    من يستحق القطع سِـنَـةُ وصاله سَـنَـةٌ! والواصل القريب سَـنَـةُ وِصاله سِنَةٌ. والعكس صحيح! "فلكم بتُّ أشكو قصر الليل معك!" وصدق ابن زيدون.
    وزار أحدهم "صديقه"، ولما أراد أن يقوم قال له: لعلي أثقلت عليك؟ فرد عليه: أنت ثقيل عليَّ وأنت في بيتك، فكيف وأنت عندي؟!
    من قبلُ في حلقة سابقة قلتُ: الصداقـةُ فنُّ إدارة المسافة بين اثنين. والآن أقـول :
    الصـداقـةُ فـنُّ الـوصـلِ والـقـطـعِ. وإلى أن نلـتـقي .

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس فبراير 23, 2017 12:02 am