منتدى الإسلام

أخي/ أختي الزائر (ة)..

نشكر لك زيارة منتدى الاسلام، و نأمل انك وجدت فيه الفائدة و المتعة التى ترجو.

نتشرف بانضمامك الى مجموعتنا عضوا مميزا،و أخا فاعلا..

تفضل بالتسجيل معنا
صلى على رسول الله..

منتدى الإسلام..إسلامنا نور يضيئ دربنا..

من هنا نبدا و في الجنة نلتقي
سبحان الله و بحمد سبحان الله العظيم
اللهم صل على رسول الله
لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
استغفر الله العظيم و اتوب اليه
لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير
الله الله ربي لا شريك له
سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
اللهم اجمع كلمة المسلمين   اللهم وحد صفوفهم  اللهم خذ بأيديهم إلى ما تحبه وترضاه  اللهم أخرجهم من الظلمات إلى النور  اللهم أرهم الحق حقاً وارزقهم اتباعه، وأرهم الباطل باطلاً وارزقهم اجتنابه اللهم بعلمك الغيب وبقدرتك على الخلق أحينا ما كانت الحياة خيرا لنا  وتوفنا إذا كانت الوفاة خيراً لنا  اللهم إنا نسألك خشيتك في الغيب والشهادة  ونسألك كلمة الحق في الغضب والرضا  ونسألك القصد في الغنى والفقر، ونسألك لذة النظر إلى وجهك  والشوق إلى لقائك، في غير ضراء مضرة  ولا فتنة مضلة، برحمتك يا أرحم الراحمين

المواضيع الأخيرة

» يجب ألا يموت الأمل!
السبت مارس 19, 2016 12:41 pm من طرف المدير العام

» صراع! صراع صراع
السبت مارس 19, 2016 12:41 pm من طرف المدير العام

» أَنْقِذُوا (العَرَبِيّ)!
السبت مارس 19, 2016 12:39 pm من طرف المدير العام

» تسهيل النجاة
السبت مارس 19, 2016 12:39 pm من طرف المدير العام

» كيف نعيش الأزمة؟
السبت مارس 19, 2016 12:38 pm من طرف المدير العام

» جنايتتا على المؤسسات الخيريّة !
السبت مارس 19, 2016 12:36 pm من طرف المدير العام

» الاستغلاق المؤسسي..،!
السبت مارس 19, 2016 12:36 pm من طرف المدير العام

» داعية العناد وضراوة الاعتياد
السبت مارس 19, 2016 12:35 pm من طرف المدير العام

» الغلو يصنع القادة أم يصنع الطُغاة
السبت مارس 19, 2016 12:27 pm من طرف المدير العام


    'الصداقة والأصدقاء' 8

    شاطر

    المدير العام
    المدير العام
    المدير العام

    تاريخ التسجيل : 24/03/2011
    عدد المساهمات : 221

    'الصداقة والأصدقاء' 8

    مُساهمة من طرف المدير العام في الخميس يوليو 21, 2011 3:34 pm



    'الصداقة والأصدقاء' 8 'كن كما أنت'

    صديقي العزيز: أرجوك لا تبدأ علاقـتـنا بالتمثيل، كن كما أنتَ. لا تُقدم نفسك على خلاف حقيقـتك. اعرض نفسك على سجيتها كي آخذُ فرصتي في قبولك أو رفضك بوعي. وكيف سأتمكن من ذلك إن لم تكن أنتَ؟ دعني أعرفْـك الآن على حقيقـتك، ولا تفاجئني فيما بعد فقد تكون ردة الفعل قوية.
    بقلم إبراهيم العسعس
    صديقي العزيز:
    أرجوك لا تبدأ علاقـتـنا بالتمثيل، كن كما أنتَ. لا تُقدم نفسك على خلاف حقيقـتك. اعرض نفسك على سجيتها كي آخذُ فرصتي في قبولك أو رفضك بوعي. وكيف سأتمكن من ذلك إن لم تكن أنتَ؟ دعني أعرفْـك الآن على حقيقـتك، ولا تفاجئني فيما بعد فقد تكون ردة الفعل قوية.
    أتعرف ما الذي يَحرق الصداقة، ويذرها قاعاً صفصفاً، فكأنَّها لم تكن من قبل؟ إنَّه مفاجأة الاكـتـشاف! أن تكـتـشف أنَّها كانت مبنيةً على الوهم. لا لأنك لا تُدرك أنَّ النقص لصيق في الإنسان، فمَنِ الكاملُ؟ هي المفاجأة وفقط! عندما تبدأ باكتشاف أنَّ صاحبك ليس كما ادعى!
    قد تقولُ: لقد تغيرتُ، فأنا لم أكن كذلك.
    أقول لك: وهذه أكبر كذبة في تاريخ العلاقات، أعني قولهم فلان غيرته الظروف؛ الجاهُ أو المالُ أو المنصبُ أو غيرُ ذلك! إنَّ المال ـ عزيزي ـ أو الجاه أو المنصب أو أيَّ ظرف لا يُغير الإنسان، لكنَّه يكشفه! لا يا صديقي لا تقل لي غيرني تقلُّبُ الأحوال، بل قل لي كشفتني الظروف، لأنني كنتُ أمثِّـل، بإدراك أو بغير إدراك الأمر سيَّـان، ثم انكشفتُ حقيقتي.
    صديقي العزيز: لا تضغط على أعصابك، فالأمر لا يتعلق ـ بالضرورة ـ بالنقائص أو العيوب أو الأخطاء، إنَّه يتعلقُ بالطباع، فيما يناسبني ويناسبك، فرضاي بك لا يعني غفلتي عن عيوبك، كما أنَّ رفضي لك لا يعني إنكاري لفضائلك. إنَّها الملائمة، أو التعارفُ والتناكرُ كما سمَّاها المعلمُ صلى الله عليه وسلم: "الأرواحُ جنود مجندة ..." الحديث.
    وهذه مسألة على غاية من الأهمية فليس من الإسلام أن تتخذ من كل مُحترَم خليلاً، فقد يكون الرجل فاضلاً خيراً، ولكنك ـ وسامحوني على صراحتي ـ تستثقل دمَه! ألم يقل الحبيب عليه الصلاة والسلام، إنها أرواح؟ المهم لا تزعج نفسك فتحاول حملها على غير طبيعتها من أجلي في حين أنك لست مُهيئاً أو مُنسجماً مع ذلك.
    وإذا قلتَ لي: فأين التخلُّق، وتغيير الطباع من أجل الصديق؟ وأين ما قلته لنا من قبلُ عن ضرورة أن يتكيف الإنسان مع أصدقائه؟ وأين إنكارك على من يريد من الناس أن يقبلوه كما هو؟
    أمَا وقد قلتَ هذا، فقد تعيَّن عليَّ أن أجيبك، وهي فرصةٌ كي أنقل لك ما قاله الأصفهانيُّ رحمه الله في كتابه "الذريعة إلى مكارم الشريعة"، وهو يفرق بين الخُـلق والتخلُّـق من جهة وبين التخلق المحمود والتخلق المذموم من جهة أخرى، قال رحمه الله: "... التخلق معه استثقال واكتساب، ويحتاج إلى بعثٍ وتنشيط من خارج. والخلق معه استخفاف وارتياح، ولا يحتاج إلى بَعثٍ من خارج"، قلتُ: وفي حقيقة الأمر، أشعر بك وأنت تحمل نفسك على طبع ما وكأنك تحمل أثقالا! ومع ذلك فلا مانع من أن يعاني المرء، بسبب التخلق بالأخلاق الحميدة، خاصة تلك التي ترضي إخوانه، لكن الشأن في التفريق بين التخلق المحمود والتخلق المذموم، يقول الأصفهاني رحمه الله: "والتخلق والتشبه بالأفاضل ضربان:
    ضربٌ محمود: وذلك ما كان على سبيل الارتياض والتدريب، ويتحراه صاحبه سراً وجهرا على الوجه الذي ينبغي، وإياه قصد الشاعر بقوله:
    ولن تستطيع الخلق حتى تخلقاّ
    وضربٌ مذموم: وذلك ما كان على سبيل المراءاة، ولا يتحرى صاحبه إلا حيث يقصد أن يذكر به، ويسمى ذلك رياء وتصنعا وتشبعا، ولن ينفك صاحبه من اضطراب يدل على تشبعه، كما وجد في كتاب كليلة: الطبع كلما زدته تثقيفاً زاد تعقيفاً، وعلى ذلك قول الشاعر:
    وأسرع مفعولٍ فعلتَ تغيراً
    تكـلُّـفُ شيءٍ في طباعك ضـدهُ
    وإياه قصد عمر رضي الله عنه بقوله: "من تخلق بغير ما فيه فضحه الله عز وجل". وحال المتشبع كالجرح يندمل على فساد، فلا بدَّ أن ينبعث وإن كان بعد حين"، انتهى كلامه يرحمه الله.
    صديقي: أرأيت، إن الذي أتحدثُ عنه هو حملُ الإنسانِ نفسَه على طبع، لا لأنه يقصد تربية نفسه على هذا الطبع، بل ليحقق غرضاً ما في نفسه، ولذلك فإنه لا يستقيم على طريقة واحدة، فهو أمام الناس على شيء، وفي السرِّ على آخر، وهو يدرك هذا ـ على الغالب ـ لأنه يحاربُ نفسه، ويشقُّ عليها، ثم إذا خلى إلى نفسه، قال لها: إنَّما نحن مُمثلون، وقد يقول: إنَّما نحن مُستهزؤون.
    أي صديقي إن الصداقة مبنية على الصدق والصراحة، فإن فقدا فقدت الصداقة معناها. والسلام..


      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء يناير 17, 2017 2:15 pm