منتدى الإسلام

أخي/ أختي الزائر (ة)..

نشكر لك زيارة منتدى الاسلام، و نأمل انك وجدت فيه الفائدة و المتعة التى ترجو.

نتشرف بانضمامك الى مجموعتنا عضوا مميزا،و أخا فاعلا..

تفضل بالتسجيل معنا
صلى على رسول الله..

منتدى الإسلام..إسلامنا نور يضيئ دربنا..

من هنا نبدا و في الجنة نلتقي
سبحان الله و بحمد سبحان الله العظيم
اللهم صل على رسول الله
لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
استغفر الله العظيم و اتوب اليه
لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير
الله الله ربي لا شريك له
سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
اللهم اجمع كلمة المسلمين   اللهم وحد صفوفهم  اللهم خذ بأيديهم إلى ما تحبه وترضاه  اللهم أخرجهم من الظلمات إلى النور  اللهم أرهم الحق حقاً وارزقهم اتباعه، وأرهم الباطل باطلاً وارزقهم اجتنابه اللهم بعلمك الغيب وبقدرتك على الخلق أحينا ما كانت الحياة خيرا لنا  وتوفنا إذا كانت الوفاة خيراً لنا  اللهم إنا نسألك خشيتك في الغيب والشهادة  ونسألك كلمة الحق في الغضب والرضا  ونسألك القصد في الغنى والفقر، ونسألك لذة النظر إلى وجهك  والشوق إلى لقائك، في غير ضراء مضرة  ولا فتنة مضلة، برحمتك يا أرحم الراحمين

المواضيع الأخيرة

» يجب ألا يموت الأمل!
السبت مارس 19, 2016 12:41 pm من طرف المدير العام

» صراع! صراع صراع
السبت مارس 19, 2016 12:41 pm من طرف المدير العام

» أَنْقِذُوا (العَرَبِيّ)!
السبت مارس 19, 2016 12:39 pm من طرف المدير العام

» تسهيل النجاة
السبت مارس 19, 2016 12:39 pm من طرف المدير العام

» كيف نعيش الأزمة؟
السبت مارس 19, 2016 12:38 pm من طرف المدير العام

» جنايتتا على المؤسسات الخيريّة !
السبت مارس 19, 2016 12:36 pm من طرف المدير العام

» الاستغلاق المؤسسي..،!
السبت مارس 19, 2016 12:36 pm من طرف المدير العام

» داعية العناد وضراوة الاعتياد
السبت مارس 19, 2016 12:35 pm من طرف المدير العام

» الغلو يصنع القادة أم يصنع الطُغاة
السبت مارس 19, 2016 12:27 pm من طرف المدير العام


    'الصداقة والأصدقاء' (4)

    شاطر

    المدير العام
    المدير العام
    المدير العام

    تاريخ التسجيل : 24/03/2011
    عدد المساهمات : 221

    'الصداقة والأصدقاء' (4)

    مُساهمة من طرف المدير العام في الخميس يوليو 21, 2011 2:49 pm



    'الصداقة والأصدقاء' (4)!! 'الصديق الكذاب'!

    في الحقيقة أنت لا تستطيع التأكد إن كانت طلاقة وجهه تنمُّ عما في قلبه، ولا تعرف إن كان مهتما بصحتك فعلاً، وفي الغالب ستمر الأيام والشهور والسنون ولن يتصل! قد تقول لم لا تتصل أنت؟ وأجيبك: وهنا الكذب، إذ لم يُجبره أحدٌ على التبرع بعواطفه، وتوزيع وعوده، في حين أنه لا يعني من ذلك شيئاً. الكذب أن تقول ما لا تعني. وهو كذب غير مسجل في تعريف الكذب لدينا.
    بقلم إبراهيم العسعس
    الصديق الكذاب! عنوان غريب؟ أليس كذلك؟! إذ كيف يكون صديقاً وكذاباً في نفس الوقت؟ الصديق مشتق من الصدق، فلا يمكن أن يكون كذاباً. والكذاب مُتلون لا يستقر على حال، ولا يمكن أن تثق منه بقول، فلا يمكن أن يكون صديقاً. وإذن كيف تداخلت الدائرتان؟!
    الصديق الكذاب! إنسان محترم، قائم بحقوق الله، وبحقوق العباد، لا يقصد الإساءة لأحد، ولا يُقصِّر مع أحد، وقد يكون ممن يشار إليه بكثرة العبادة، وهو مع ذلك لطيف، حلو اللسان، لبق. ثم إنه ـ انتبهوا فهذه مهمة ـ يحفظ أحاديث ذم الكذب، ويتلوها وهو يلعن الكذب والكذابين! وهو ـ أيضا ـ لا يمكن أن يكذب ذلك الكذب الذي يُسميه مجتمعنا كذباً! ولكنه بعد ذلك ومع ذلك وفوق كل ذلك: كذاب كذاب كذاب! بالثلاث يعني!!
    وقبل أن نُكمل مع صديقنا الكذاب، أحب أن أنصفه قليلاً! فهذا المسكين غير مدرك لحالته! لماذا؟! لأنه ابن مجتمع كذاب؛ مجتمع حدَّد للكذب معنى سطحياً واحداً، هو جواب السؤال: هل فعلت كذا؟ فإن قال لا فهو صادق بل وصدِّيق، وكفى الله الصادقين القتال. ثم بعد أن حدَّد هذا المجتمع هذه الدائرة الضيقة للكذب، أسَّس للكذب مدرسة ونمطاً حتى غدا مجتمعنا العربي ـ وإن أحببت المسلم ـ ماركة مسجلة على هذا الكذب! نُعرفُ به، ويُشار إلينا عندما يُذكر بالبنان! إذن صديقنا الكذاب ابن بيئته، هكذا تربى ونشأ! فهو مُخلص لبيئته، مُنسجم مع تربيته!
    نعود إلى الصديق الكذاب، ونسال كيف؟
    الصديق الكذاب علاقةٌ مُربِكة، لا تستطيع ضمان ما يقول، فلو قال لك: صباح الخير. للزم أن تتأكد هل الوقت صباح أم مساء.
    يلقاك بوجه طلق بشوش، يسألك عن صحتك بكل حرارة، يضمك إلى صدره حتى تظن أنه سيبتلعك، يطلب منك رقم الخلوي، ويسجله أمامك، ثم يذهب وهو يعدك بأنه سيتصل بك! في الحقيقة أنت لا تستطيع التأكد إن كانت طلاقة وجهه تنمُّ عما في قلبه، ولا تعرف إن كان مهتما بصحتك فعلاً، وفي الغالب ستمر الأيام والشهور والسنون ولن يتصل! قد تقول لم لا تتصل أنت؟ وأجيبك: وهنا الكذب، إذ لم يُجبره أحدٌ على التبرع بعواطفه، وتوزيع وعوده، في حين أنه لا يعني من ذلك شيئاً. الكذب أن تقول ما لا تعني. وهو كذب غير مسجل في تعريف الكذب لدينا.
    الصديق الكذاب! قلَّما يلتزم بموعد، فقد لا يأتي أصلاً، وقد يأتي ولكن بعد دهر. إنَّه صديق مزعج فأنت لا تستطيع تركه بهذه البساطة، ولكنك لا تستطيع الثقة بأي حرف يصدر عنه. وأقول لكم ـ وبلا مبالغة كما طلب أحد الأخوة ـ يندر أن أذهب إلى موعد إلا وأنا على قلق أن مواعدي لن يأتي! كيف وصلت إلى هذه النقطة؟ من كثرة المواعيد "الخوازيق"!
    هذه بعض صور الصديق الكذاب، قصدت ان تكون منبهاً لكم لصور أخرى، وأظن أنكم من الآن فصاعداً سترصدون هذه الظاهرة. ولمن يسألني ما العمل مع هذا الإنسان؟ أقول: الفت انتباهَه إلى هذا الخلق السيئ، فإن لم يتنبه فأنتَ في حلٍّ منه، وفي غِنى عن صحبة من هذه حاله.

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء يناير 17, 2017 2:13 pm